مقدمة إذاعة مدرسية تبهر المعلمين قصيرة وسهلة

عمرو عيسي

يلجأ الطُلاب عادةً إلى مقدمة إذاعة مدرسية تبهر المعلمين قصيرة ؛ منعًا لتسلل الملل إلى زُملائهم، وللإنصات إلى المعلومات الهامة التي ستمدهم بمنفعة كبيرة في حياتهم العملية، وفقًا لموضوع الإذاعة، على أن تأتي المُقدمة بطريقة جذابة وشيقة للاستماع.

  • بسم الله، والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ، وفي صباحٍ مُشرق يسعنا الحديث عن أبرز المواضيع الدارجة؛ لإلمام زُملائنا بأهميته، بدايةً مع الطالب/
  • انتشر الفساد في زمننا هذا، وكثرت الأفعال المُتبرجة، فكان لا بُد من الحديث وتسليط الضوء على/ …. لاستقامة الناس مرة أخرى، وحثهم على الرجوع لله تعالى.. فاقترب للناس حسابهم.
  • في يومٍ جديد، نأمل أن يكون مغمورًا بالفرح، والمعلومات المُفيدة، وهذا ما سعينا لتوفيرُه ومُساعدة زُملائنا من أجل الإلمام بمواضيع شتى.
  • شتان بين زمننا ومنذُ سنوات، فقد شاع الفساد في الأرض، غافلين أن ما يحدث غضبًا من الله للهو عبادِه في الدُنيا، والتغافُل عن اقتراب موعد حسابهم.. يوم العرض عليه، ولا يسعنا سوى تسليط الضوء على موضوع.

لا يفوتك أيضًا:  إذاعة مدرسية عن اليوم العالمي للطفل

مقدمة إذاعة مدرسية عن الحياء تبهر المعلمين

من الصفات التي تُعزز الثقة في النفس، والحرص على اِتباع تعاليم الإسلام، فهو رأس مكارم الأخلاق، ومن تمتلك الحياء فازت في الدُنيا فوزًا عظيمًا، وما إن كان موضوع الإذاعة عن الحياء، فلا بُد من انتقاء مقدمة إذاعة مدرسية قصيرة وسهلة.

  • إن الحياء أولى خطى الاتسام بمكارم الأخلاق، فيوجه للنفس فعل كُل ما هو جيد، والابتعاد عما هو سيء.. فهو علامة بارزة الإسلام لِما جاء في حديث: “إن لكل دين خُلقًا، وخُلُقُ الإسلام الحياء” رواه ابن ماجه وحسنه الألباني.
  • الحياء يدعو إلى كُل خير في الحياة، وصرف كُل شر، وهُم أحب العباد عِند الله، فمن يستحي من العِباد، يستحي من التقصير في حق الله.. فيكون أكثر قُربًا وحرصًا على الطاعات.
  • يظهر فقدان الحياء في جرأة الناس وفحشهم، وإقبالهم على كُل شر، وهو ما نهى عنه الرسول، فيجب الإقبال على فعل كُل خير قولًا وفعلًا.. والصرف عن الشر.
  • كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أشد الناس حياءً، ولا خير من أن نقتدي بأحد سواه، وعلى رغم من اتسامُه بذلك، إلا أنه لم يتهاون في الحق مُطلقًا، فدائمًا ما كان حريصًا على نصر الضعيف، وقول المعروف، والنهي عن المُنكر.
  • لا يقتصر الحياء من الناس فحسب، بل إنها أدنى مراتب الحياء، فلا بُد من الاستقرار في النفس أن الله مُطلع على كافة أفعال العباد، فيبدأ الحياء من الله وملائكته ثُم عبادِه.
  • الحياء لله والناس، وللنفس، بأن يعف نفسه ويصونها، وأن يعمل سرًا ويستحي من العلانية؛ لِما فيه من فضحه وتقليل من شأنه وقدره بين الآخرين.

لا يفوتك أيضًا:  إذاعة مدرسية عن الأمن والسلامة في المدرسة

مقدمة إذاعة  مدرسية قصيرة عن العلم

ساد الجهل في العالم لسنوات، كان رجعيًا لا يستطيع تحديد الأفعال الجيدة من الخاطئة، حتى جاء شمس العلم ليُضيء المُستقبل بالأمل، وتتلاشى غيوم الجهل، فتتحسن حياة الناس، ولا بُد من بيّان أهمية التمسُك بالعلم للطُلاب.

  • إن العلم هو السراج الذي يُضيء درب مُتبعه ، فيتخلص من الأفكار الرجعية التي تُسيطر عليه؛ ولا تعود سوى سلبًا عليه وعلى المُجتمع، فلا بُد من الانفتاح حول أهمية العلم، والاطلاع.
  • الوسيلة الأساسية لنهضة الأمم هو العِلم، والعُلماء في المُجتمعات، فهو نور يُستضاء به، وتزدهر به الأمة وترتفع مكانتها، ولا تقتصر على ذلك فحسب، بل ترفع من درجاته إلى الجنة.
  • حث الله ورسوله على أهمية التعلُم والاطلاع، فهو ما يُساعد على فهم تعاليم الإسلام، وأداء العبادات على النحو الصحيح، فإن أول ما نزل في القرآن آية تحث على أهمية العلم، قال تعالى: “اقرأ باسم ربك الذي خلق”.
  • إن الجنس البشري بطبيعته مُحبًا للبحث والتطلُع الدائم، لربط الملاحظات بالتنبؤات، ورفع الأمة وتقدمها، فظهرت الكثير من العلوم وتوصلوا إلى قوانين كثيرة، لا بُد من السير على نهجهم وعدم التوقف عن العِلم؛ لأهميته الجمّة.
  • العلم بحرٌ واسع لا نهاية له، فمهما حاول الطالب الغوص في شتى علومِه سيظل على الحافة، ولكنه سيُمدّ بكثير من المعلومات التي تُساعده على استكشاف المزيد.. رُبما نرى عُلماء وباحثين منكم قريبًا.
  • الطريق المعتم يُضيء بالعِلم، فالجاهل يسير في ظلامٍ كاحل، بينما العالم يسير في النور الساطع، ويرفع من مكانته ليصل إلى المكانة المرموقة، لننظر إلى مكانة العُلماء والأطباء وغيرهم ممن حصلوا على مكانة بجهدهم وعلمهِم للاقتداء بهم.

مقدمة إذاعة مدرسية عن الأم تبهر المعلمين

الشمس الساطع في طريق الأولاد، النور الذي يُضيء الظُلمات، الملجأ الآمن المُحتضن لآلامهم، والمُساعد لهم ومعينهم على عقبات الحياة.. الأم التي لا يُضيهها عبارات شُكرًا لها، ومن الواجب تقديرها والحديث عنها وعن قدرها في الإذاعة المدرسية.

  • أعظم إنسانة على الأرض ، وأحن مخلوق للأبناء، المُساعد والمُعين لهم، الوسادة الناعمة التي تحتضن أبنائها بعد نهاية معارة الحياة، تلك التي تزيد من فرحتهم بابتسامتها.. الأم أحب المخلوقات لقلب الابن.
  • إن الكنز الذي يحصل عليه الإنسان في الدُنيا يكمُن في أُمُه، فلا شيء أفضل في الحياة، وأحلى من قلب أم حنون.. هي من تنزع دموع الضعف بين يديها؛ لتمدّ أبنائها بالطاقة والقوة والأمل في الحياة.
  • من يُنير درب المرء خلال تعثراته هي أمُه، عود المسك الذي كُلما احترق فاح شذاه، لا تُضاهيها عبارات، ولن تفي ولو قدرًا مما تتحمله من أجل تقدم أبنائها.
  • إن أساس بناء المُجتمعات يكمُن في الأم الصالحة، الحنونة، القوية؛ لأنها القادرة على مدّ أبنائها بالقوة لاستكمال تعليمهم، فهُم عُلماء المُستقبل.. من سينهضون بالمُجتمع مُتقدمين للأمام.
  • نبع الحنان السامي، والحُب الصافي، مصدر القوة، والأمان لقلب الأبناء.. الأم التي ضحت كثيرًا من أجل أن نبقى هنا، نقف هُنا ونتعلم لنُصبح في مكانة عالية، هي من تستحق كُل الشُكر والتقدير، ولا يسعنا سوى المحاولة بأن نفي ذلك ببعض العبارات.

لا يفوتك أيضًا:  إذاعة مدرسية عن المعلم كاملة pdf

مقدمة إذاعة مدرسية عن الوطن تبهر المعلمين كاملة

مقدمة إذاعة مدرسية

موطن الفرد، وملجأه، من يشعُر فيه بالأمان، ما إن اغترب يرى الفرق بين اضطراب حال وطنه، وضيق الحال، والعيش في غُربة بعيدًا عن أهل وطنه.. فهو السند والحب الوحيد الخالي من الشوائب.

مؤخرًا انتشر اعتقاد الشباب أن السفر في الخارج تاركين وطنهم هو الحال الأفضل لهم، لذا لا بُد من التنويه عن أهمية حماية الوطن، وما تعود عليه الغربة من مشقة وعِناء في الإذاعة المدرسية، على أن تكون مُتسرسلة.

  • إن الوطن يسكن في كافة خلايا الجسم، ولا يشعر المواطن بذاك سوى بالتغرُب وترك عائلته، ومعارفه.. فلا ملجأ أو مأمن سوى في وطنه، يتعثر في أزمات، ولكن التواجد بين أفراد عائلته يُشعره بالأمان.
  • هو المكان الذي نشعر فيه بدفء العائلة والونس، فنموت فدائًا لوطننا حفاظًا عليه من العدو، فما إن تركناه فريسة سهلة، أين ستبقى جذورنا؟ أين أماننا؟ فالتواجد بين أحضان الوطن أمر مُهم لا بُد من النظر فيه.
  • لا خير للاقتداء سوى بالرسول صلى الله عليه وسلم، فحينما عزموا قريش على إخراجه من مكة شعر بالضعف، ودمع على حبُه لأرضِه، ورفضه لتركها للعدو، فلا بُد أن ننظر دائمًا له، ونحاول الحفاظ على وطننا سالمًا آمنًا. [1]

تحميل مقدمة إذاعة مدرسية تبهر المعلمين PDF

مقدمة إذاعة مدرسية تبهر المعلمين

أول ما يتلقاه الطالب في بداية اليوم الدراسي معلومات الإذاعة المدرسية، فلا بُد أن يحرص المُعلم على أن تمدّهم بالمنفعة العامة، فهي من أبرز الوسائل التي تُعزز شخصية الطالب.

على أن تكون قصيرة قدر الإمكان، فلا يحتمل الطُلاب الإطالة في فقراتها؛ مما تُشعرهم بالملل، وعدم الإنصات إلى الفقرات المُتبقية.. فيُفضل انتقاء مُقدمة إذاعة مدرسية قصيرة وسهلة حسب الموضوع، ويُمكن تحميلها من هُنــــــا

مقدمة إذاعة مدرسية قصيرة وسهلة.

كثير من المواضيع الهامة يُمكن تسليط الضوء عليها في الإذاعة المدرسية يوميًا، على أن تُنتقى مُقدمة للإذاعة قصيرة وسهلة ومُناسبة مع الموضوع؛ لضمان استماع الطُلاب جيدًا إلى الإذاعة.

المراجع
  1. https://www-schoolradio-com.translate.goog/?_x_tr_sl=en&_x_tr_tl=ar&_x_tr_hl=ar&_x_tr_pto=sc

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *